سكون حيثما كنت
جلستُ قُبالة البحر،
وكان النسيم يمرُّ خفيفًا على وجهي، كأنّه يعرف كم أحتاج إلى لمسة حنونة
لم أنطق بشيء، لكنّ داخلي كان يعجُّ بأفكارٍ تتسابق كأمواجٍ لا تهدأ
كلّما رمقتُ الأفق، شعرتُ أنّه يُنصت لي، دون أن يطلب مني شرحًا أو تبريرًا.
في تلك اللحظة، لم أكن فقط أنظر إلى البحر… بل كنتُ أذوب فيه،
أذوب حتى كدتُ أنسى مَن أنا، وأين أنا، وكلّ ما حولي
كان الموج يتحرك كأنّه يهمس لي بشيء لا أفهمه، لكنّي أرتاح له

